السيد محسن الأمين

179

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

التقية بالعبادة والرواية وقال ص 27 اما التقية بالعبادة بان يعمل عملا لم يقصد به وجه اللّه وانما تاه وهما وخوفا من سلطان جائر والتقية بالتبليغ بان يسند الامام إلى الشارع حكما لم يكن من الشارع فان مثل هذه التقية لا تقع ابدا من أحد له دين ويمتنع صدورها من امام له عصمة وحمل رواية الامام وعبادة الامام على التقية طعن على عصمته وطعن على دينه والتقية في العبادة عمل لم يقصد به وجه اللّه وكل عبادة لم يقصد بها وجه اللّه باطلة وهي شرك ان قصد بها النفاق وكل رواية يرويها عدل فهي أداء أمانة وهي تبليغ وحملها على التقية قول بان العدل قد افتراها على اللّه وكاد بها الأمة وكل سامع وقال ص 85 وليس يوجد بين الكلمات ما يثبت ان إماما كان يأتي تقية في عبادته بعمل لا يعتقده قربة أو كان قد يضع حديثا يراه باطلا يرفعه إلى الشارع تقية يتظاهر بالوفاق عند العامة نفاقا ولا كلام لنا الا في هاتين الصورتين من التقية ا ه . وقال ص 28 وكل يعلم أن خلاف الرواية السكوت والساكت آمن من كل شر ولم يقع ان جائرا عاقب الساكت . تشديد الصادقين في امر التقية حكى في ص 80 عن أصول الكافي عن الباقر والصادق من ترك التقية في دولة الباطل يكون ( كذا ) لم يرض بقضاء اللّه وخالف امر اللّه وضيع مصلحة اللّه التي اختارها لعباده يقولان التقية ديني ودين آبائي ولا دين لمن لا تقية له ، وقال ص 85 كان الصادق يقول : التقية من دين اللّه في كل ملة في الأقوال والافعال والسكوت عن الحق حفظا للنفس والمال وابقاء للدين ولولا التقية لبطل دين اللّه وانقرض أهله وأمثال ذلك سمعت أبي يقول ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف ان كانوا ليشهدون الأعياد ويشدون الزنانير فأعطاهم اللّه اجرهم مرتين مرة للايمان ومرة للعمل بالتقية وقال الصادق كانت طائفة آمنت بمحمد وأخفت ايمانها تقية فنزلت أولئك الذين